في خبر سيبرد قلب آلاف السوريين لا سيما سكان حي التضامن بدمشق الذي شهد أفظع الجرائم على الإطلاق، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب القبض على أمجد يوسف، الذي يلقب بسفاح التضامن.
وكتب خطاب في منشور مقتضب على حسابه في إكس اليوم الجمعة:" المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة."
رصد وتتبع في سهل الغاب
فيما أوضحت وزارة الداخلية في بيان أن عملية القبض جرت في ريف حماة. وأضافت أن عمليات الرصد والتتبع استمرت لعدة أيام قبل التنفيذ في سهل الغاب بريف حماة، ضمن متابعة دقيقة ومستمرة.
كما شددت الوزارة على أنها مستمرة في ملاحقة باقي مرتكبي المجزرة، لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
تصفية معتقلين ورميهم في حفرة
وكان يوسف رائداً في إحدى وحدات المخابرات ضمن جيش النظام السوري السابق، حين وقعت مجزرة مروعة بحق عشرات المعتقلين الذين كبلوا وطمست أعينهم، ليرموا بدم بارد بالرصاص ويلقوا جثثاً هامدة في حفرة بحي التضامن، جنوب العاصمة السورية عام 2013.
فيما ظهرت بعد سنوات من الواقعة المروعة فيديوهات وثقت تصفية أمجد لمعتقلين، فضلاً عن مشاهد له يقتل نساء بنفس الطريقة ويرمين في الحفرة المشؤومة قبل أن يشعل النار بالجثث.
كما بينت المشاهد كيف كان عناصره يشعلون النار بالحفرة قبل أن تأتي جرافة وتنثر الرماد والحطام فوقها، في محاولة على ما يبدو لإزالة الأدلة على جريمة الحرب هذه.
