تهامة الاخبارية / خاص

اتهم ناشط إعلامي وقيادي في الحراك التهامي، قيادات عسكرية في الألوية التهامية بـالتعسف وحرمانه من راتبه لمدة ست سنوات متواصلة، منذ فصله من اللواء الثاني مقاومة تهامية، وفق ما نشره عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك.

وقال سمير محمد المندعي، في منشور حمل عنوان "مله عيب.. يكفينا ست سنوات"، إنه تعرض للفصل والإبعاد من اللواء الثاني مقاومة تهامية دون أسباب جوهرية أو تقصير في أداء مهامه، مؤكداً أنه ظل طوال هذه الفترة من دون راتب أو تسوية لوضعه العسكري.

وأضاف المندعي أن قيادات الألوية التهامية لم تنصفه ولم تعمل على ضمه إلى أي لواء آخر طوال السنوات الماضية، معتبراً ذلك تقصيراً كبيراً بحق من وصفهم بالمقاتلين الذين تركوا منازلهم للدفاع عن مناطقهم ومواجهة جماعة الحوثي.

وأشار إلى أنه تلقى سابقاً وعوداً من أحد القيادات العسكرية بمتابعة قضيته وإعادته إلى صفوف اللواء، إلا أن تلك الوعود - بحسب قوله - لم تُنفذ على أرض الواقع.

وانتقد المندعي إجراءات حصر القوات عبر نظام البصمة، متسائلاً عن مصير من جرى استبعادهم سابقاً، قائلاً إن الراتب حق مشروع وليس منحة من أي جهة، بل استحقاق لمن شاركوا في القتال وتركوا أعمالهم ومنازلهم.

كما اتهم جهات نافذة بتحويل ملف الرواتب إلى وسيلة ضغط ومعاقبة، من خلال صرفها أو إيقافها وفق اعتبارات شخصية وسياسية، على حد تعبيره..

وتأتي هذه الشكوى في ظل مطالبات متكررة من منتسبي وحدات عسكرية في الساحل الغربي ومناطق أخرى، بضرورة تسوية أوضاعهم الإدارية والمالية وصرف المستحقات المتأخرة.